ثقة الإسلام التبريزي
38
مرآة الكتب
فجاء كتابا جامعا لمتفرقات الأخبار ، حثني طائفة من أساطين الدين على تأليف كتاب في أصول الدين ، فشرعت فيه - إنتهى باختصار . وأوّله كتاب العقل والجهل . وفي ديباجة المجلد الثاني : ان هذا هو المجلد الثاني من كتاب « جامع المعارف والأحكام » تأليف - الخ . يشتمل على وجود الصانع وتوحيده وعدله وحكمته وسائر صفاته وأفعاله . وفي أوّل مجلدات الفروع : ان هذا هو المجلد الفلاني من كتاب « جامع الأحكام في مسائل الحلال والحرام » ؛ وفي بعضها « جامع الشرائع والأحكام » - الخ . ولعله بعد ما أتم الكتابين جعلهما بمنزلة كتاب واحد وجعل ما يتعلق بالأصول أوّلا ، وما يتعلق بالفروع ثانيا . 1198 - جامع الأخبار « 1 » : كتاب معروف ذكر فيه كلما رق وراق من التوحيد والعدل والفضائل والزيارات والآداب والسنن . أوّله على إختلاف نسخه : « الحمد للّه الأوّل بلا أوّل كان قبله ، والآخر بلا آخر يكون بعده . . . » . واختلف في مؤلفه ، فقيل : انه للشيخ الصدوق ، محمد بن علي بن بابويه ، المتوفى سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة . ويكذبه رواية مؤلفه عن الصدوق بثلاث وسائط كما في الفصل الخامس على ترتيب بعض نسخه ، قال : حدثنا الحاكم ، الرئيس ، الإمام ، مجد الحكام ، أبو منصور علي بن عبد اللّه الزيادي - أدام اللّه جماله - في داره يوم الأحد الثاني من شهر رمضان سنة ثمان وخمسمائة ، قال : حدثني الشيخ الإمام ، أبو عبد اللّه جعفر بن محمد الدوريستي إملاءا ، أورد القصبة مجتازا في أواخر
--> ( 1 ) نسخه كثيرة ، وطبع كرارا على الحجر والحروف في تبريز ، وطهران ، وأصفهان ، والنجف ، وقم .